السبت، 19 مايو 2018



لم تزل قصص الأنبياء منهاجاً للبشرية وشريعةً للأفضلية..
هذه القصص يستفاد منها حتى في شؤون الحياة وأساليب العيش!
مما يلاحظه الناظر في قصصهم جودة معدنهم وصلابة موقفهم في كل أطوار حياتهم ..
فهذا إبراهيم 
يدعوا للتوحيد منذ فتوته إلى شيخوخته..
ولم يحد ولم يغير لا في أسلوب ولا في مضمون ..
استمرارية العطاء وثبات الجودة ..
وهذا موسى ..
منذ أيام ذل بني إسرائيل إلى أيام عزهم ورفعة شأنهم..
وهذا يوسف ..
من حقارة السجون إلى إشارة العيون ..
وهكذا المسلم الصالح .. وهكذا الإنسان الفالح ..

عطاءٌ ماضٍ .. وزكاةٌ مبذولة